Journalism Network

Khalil Harb
  • Male
  • Beirut
  • Lebanon
Share on Facebook Share Twitter
  • Blog Posts
  • Discussions
  • Groups (1)
  • Photos (24)
  • Photo Albums
  • Videos

Khalil Harb's Friends

  • David Quin
  • TAOUFIQ

Khalil Harb's Groups

Gifts Received

Gift

Khalil Harb has not received any gifts yet

Give a Gift

 

Khalil Harb's Page

Latest Activity

Wissam Matta left a comment for Khalil Harb
"Dear Members of the European Neighbourhood Journalism Network, We are journalists who represent the following media outlets: New TV, al-Akhbar (newspaper), Assafir (newspaper). We wish to thank you for your generous invitation to participate in the…"
Oct 12, 2011
Nabila Massrali left a comment for Khalil Harb
"yes it's me...how are you ? and where are you ?"
Feb 7, 2009
Khalil Harb updated their profile
Feb 6, 2009
Khalil Harb left a comment for Nabila Massrali
"Nabila ... this is you !! what a surprise !"
Feb 6, 2009
Khalil Harb commented on Biba Klomp's group Amsterdam - Maghrebi Team
"hope to see you too Ron, David, Marc and Ahmad... thank you for everything and hi everybody in Amsterdam - Maghrebi Team"
Feb 3, 2009
Khalil Harb added a discussion to the group Amsterdam - Maghrebi Team
Thumbnail

cycling in amsterdam

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1153&ChannelId=26444&ArticleId=190&Author=%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84%20%D8%AD%D8%B1%D8%A8">الصفحة الأخيرةتاريخ العدد 03/02/2009 العدد 11212نمط حياة لا كاللهو اللبنانيهولندا: لكل مواطن درّاجة.. أو أكثر!خليل حربأمستردام :لم أعد اذكر عدد المرات التي اجبرت فيها على سحب او دفع احداهن او احدهم، في اللحظة الاخيرة من امام دراجة هوائية في احد شوارع العاصمة الهولندية امستردام.المسألة برمتها بضعة ايام، لكن كثيرين…See More
Feb 3, 2009
Khalil Harb commented on Biba Klomp's group Amsterdam - Maghrebi Team
"in tomorrows issue( tuesday) there will be a story about cycling in amsterdam .. it fun ."
Feb 2, 2009
Khalil Harb commented on Biba Klomp's group Amsterdam - Maghrebi Team
"yes Ron, you are right.. they are for my report.. well it starts with the idea i had when i visited Van Gogh Museum.. he lived many years outside his homeland, like in france, Uk and Belgium .. he was very much influenced by the poor and the…"
Feb 2, 2009

Profile Information

Name of Your media organisation
Assafir Newspaper
Job title
Arabic & International desk manager
Years of experience as a journalist
15

هولندا: لكل مواطن درّاجة.. أو أكثر!

الصفحة الأخيرة
تاريخ العدد 03/02/2009 العدد 11212

نمط حياة لا كاللهو اللبناني
هولندا: لكل مواطن درّاجة.. أو أكثر!

خليل حرب
أمستردام :
لم أعد اذكر عدد المرات التي اجبرت فيها على سحب او دفع احداهن او احدهم، في اللحظة الاخيرة من امام دراجة هوائية في احد شوارع العاصمة الهولندية امستردام.
المسألة برمتها بضعة ايام، لكن كثيرين من بين زملائنا الصحافيين العرب الذين كانوا في زيارة الى امستردام، نجوا بأعجوبة من الاصطدام براكبي الدراجات الهوائية، على الطرقات الصغيرة المخصصة لهم في موازاة الشوارع المخصصة للسيارات والحافلات والمترو.
ظاهرة الدراجات الهوائية ليست جديدة في هولندا، وانتشرت بقوة خلال الخمسينات والستينات لكنها اكتسبت زخما اساسيا خلال السبعينات، بعد المقاطعة النفطية العربية، وتطورت قوانينها واجراءات تنظيمها مع مرور الوقت، حتى صارت جزءا طبيعيا من صورة المدينة واهلها. الدخيل الطارئ على شوارعها يعكرها للحظات، لكن الامور تسير بانسياب دقيق.
العملية ليست ترفا.. ارض هولندا المنبسطة تسهل ازدهار الظاهرة بالاضافة الى مساحتها المحدودة نسبيا واكتظاظها السكاني مقارنة بالدول الاوروبية الاخرى (١٧ مليون نسمة). التقديرات تشير ايضا الى مكاسب اقتصادية هائلة، تقدر بمليارات الدولارات، نتيجة الاقتصاد في توفير البنزين وكلفة سير السيارات في الشوارع، بالاضافة الى الاهمية التي يدركها الجميع للفوائد الصحية التي تعود على راكبي الدراجات، والتخفيف من تلوث الجو والضوضاء في المدينة.
تقول وزيرة الدولة للنقل تينيكي هويزينغا ان »العاملين الذين يذهبون بانتظام الى العمل بالدراجة يمرضون يوما اقل من الآخرين سنويا. وهم بذلك افضل حسب معيار السوق« الذي يستفيد من قدرتهم الانتاجية. ويستخدم نحو ثلث الهولنديين بانتظام الدراجات للذهاب الى اعمالهم اي ثلاث مرات اسبوعيا على الاقل. وقالت الباحثة في مكتب الدراسات تي ان او انغريد هندريكسن »اذا زادت هذه النسبة بواحد في المئة يمكن ان توفر الشركات نحو ٢٧ مليون يورو سنويا«.
اجبرت الحكومات المتعاقبة على تنظيم وتسهيل وتجشيع ركوب الدراجات حتى صارت هولندا الدولة الاوروبية الوحيدة التي يتخطى فيها عدد الدراجات الهوائية عدد سكانها.. حيث ان المعدل هو ١,١١ لكل مواطن هولندي. وعلى الرغم من ذلك، فهناك من ينتقد الحكومة لانها لا تخصص اموالا كافية للبنى التحتية المرتبطة بالدراجات مقارنة بما تخصصه للسيارات.
هذه قضية تمس حياة ملايين الهولنديين وتستخدمها احزاب المعارضة ايضا في صراعها السياسي مع الحكومات. التفاصيل مهمة، وترتبط مثلا، بتخفيض كلفة ايجار المواقع المخصصة لايقاف الدراجات، او لزيادة المسافات التي تقطعها الدراجات. يقال مثلا ان »١٠٪ فقط من جميع الرحالات التي يتراوح طولها ما بين سبعة كيلومترات ونصف كيلومتر حتى ١٥ كيلومترا، تتم بالدراجات. يمكن لهذا الرقم أن يزيد لو جرى الاستثمار في طرق دراجات جيدة وآمنة«.
صارت هناك شركات تؤجر الدراجات. لكن الظاهرة الاكثر غرابة هي سرقة الدراجات، ففي هذه الغابة من الدراجات المركونة على جوانب الطرقات، يستسهل كثيرون استخدام دراجة لا تخصهم. او لعل دراجة افضل حالا تثير اعجابهم، فيقررون، بكل بساطة، »اقتناءها«. اما تعيس الحظ الذي سلبت منه دراجته، فإنه بدوره يستخدم دراجة ليست ملكا له، في العودة. وهكذا، تشير التقديرات الى ان ٩٠٠ الف دراجة تسرق سنويا، لكن الناس عموما لا يتعاملون بقلق مبالغ فيه مع ظاهرة السرقة هذه. منذ زمن طويل، لم يعد ركوب الدراجات مجرد هواية. صار نمطا للحياة. اصبحت ترى الهولندي، الودود عادة، عصبيا اذا انتهكت الطريق المخصص لدراجته. بعضهم يكون لطيفا ويكتفي باستخدام جرس الدراجة لتنبيهك، او الصياح من بعيد مع اقترابه من »الضحية« الشاردة امامه... او بكل بساطة يستخدم »الفرامل« في اللحظة الاخيرة.
ومن المشاهد اللطيفة مما لا نألفه في بيروت كثيرا، (باستثناء اللهو الطفولي في الداون تاون)، ان ترى أماً أو أباً يخضعون طفلا للتدريب على ركوب الدراجة ومراقبة الدراجين الآخرين واشارات السير والمرور المنتشرة في الشارع. انها خطواته الاولى، للانضمام الى الحياة في عاصمة الدراجات هذه.
بالمناسبة، انا ايضا، نجوت بأعجوبة... من الدهس !.


الصفحة الأخيرة
تاريخ العدد 02/02/2009 العدد 11211

لو كان حياً فكيف كان سيرسم المهاجرين؟
هولنـدا بيـن »عالمـي« فـان غـوغ

خليل حرب
أمستردام :
لو كان فينسينت فان غوغ حيا اليوم، فكيف كان يمكن أن يرسم المهاجرين؟ وهو الذي كانت أفضل إبداعاته خلال سنوات هجرته الدائمة خارج وطنه الأصلي هولندا، خصوصا في فرنسا وبلجيكا، وهو ايضا المعدم المحاصر بالبؤس والبائسين، المتألم حتى حدود الجنون تعاطفا مع المدقعين في مناجم الفحم والفلاحين؟
راودني هذا التساؤل أثناء زيارة الى متحف فان غوغ في العاصمة الهولندية والمعاناة يفيض بها العديد من لوحاته الخالدة أمام الزوار القادمين منذ ساعات الصباح الى هذا المبنى المشيد في العام ،١٩٧٣ لعرض ٢٠٠ لوحة و٥٠٠ رسمة و٧٠٠ رسالة، كان شقيقه ثيو وأرملته وابنهما، جمعوها بعد رحيل فان غوغ في بلدة فرنسية في العام ،١٨٩٠ قبل ان يرحل شقيقه ثيو بعده بشهور ويدفن الى جانبه بعيدا عن وطنهما الام.
هناك امتحان للمواطنة دخل حيز التنفيذ في العام ٢٠٠٧ يطال كل راغب في الهجرة والاقامة الدائمة الى هولندا لنيل جنسيتها. هناك ايضا نقاش حام مرتبط بقضية »ازدواجية الجنسية«، ما يطال أساساً المهاجرين من أصول مغاربية الذين احتفظوا بجنسياتهم الاصلية، ويشعرون أن رائحة »الكراهية للاجانب« تفوح منه، في بلد تشير دراسات الى ان ٦٠ في المئة من الهولنديين يشعرون بـ»الخوف« من الإسلام.
وفيما الجدل حول ما يسمى »الهوية الهولندية« ما زال قائما على الرغم من استقلال البلاد منذ العام ١٥٨١ عن اسبانيا، سيتبين أن مثير قضية الجنسية المزدوجة في الاعوام القليلة الماضية ليس غيره الزعيم اليميني المتطرف خيرت فيلدرز، منتج فيلم »فتنة« التحريضي.
لكن المفارقة أن قضية الجنسية المزدوجة لا تطرح مشكلة للمهاجرين وحدهم، بل للنظام الدستوري الهولندي ذاته، وللملكة بياتريكس نفسها وللاميرة ماكسيما، زوجة ولي العهد التي ستصبح ملكة في المستقبل. فكما هو معروف، فإن الملكة الهولندية الحالية، بياتريكس، شأنها شأن الملكتين السابقتين، يوليانا وفيلهلمينا حيث تحمل كل من الملكات الثلاث الجنسية البريطانية إلى جانب الهولندية. أما الأميرة ماكسيما فما زالت تحتفظ بجنسيتها الأرجنتينية حيث يمنع القانون الأرجنتيني الرعايا من التنازل عن الجنسية.
وفي مفارقة مؤلمة، ينبري شاب مغربي ممن يسمون »فان دال«، أي الاجنبي بالقاموس الهولندي، لاغتيال المخرج ثيو فان غوغ، وهو من سلالة الفنان الهولندي العالمي، أحد أكثر المبدعين إحساسا بالمعاناة، في سنوات هجرته، انتقاما من إخراجه فيلم »خضوع« الدعائي، في العام ٢٠٠٧ الذي اعتبره كثيرون مسيئا للدين الإسلامي.
لم تكن العنصرية والرهاب من الاجانب والإسلام ما يؤرق فينسينت فان غوغ في القرن التاسع عشر، لكنها اليوم تؤرق الهولنديين والأجانب المهاجرين على السواء. يؤمن ٥٢ في المئة من الهولنديين »الاصليين« ان نمط الحياة الغربية ونمط العيش الإسلامي لا يتماشيان سوية. ويعتبر ٩٢ في المئة أن الرجال المسلمين يسيطرون على نسائهم. ٥٣ في المئة فقط تعتبر أن غالبية المسلمين في هولندا تحترم ثقافة الآخرين وحياتهم. ويتفق ٦٦ في المئة من الهولنديين على الفرضية التي تقول ان على المهاجرين ألا يتشبثوا بثقافتهم الخاصة أو بعاداتهم. ٥٥ في المئة من الهولنديين يتخوفون من أعمال عنف قد ينفذها إسلاميون. وفي هذا السياق، فإن ٦٠ في المئة من المهاجرين الأتراك و٧٠ في المئة من المغاربة، ترى ان النظرة السائدة عن الإسلام في هولندا شديدة السلبية، على الرغم من وجود أكثر من ٤٥٠ مسجدا في أنحاء البلاد.
لكن القضية ليست قضية مساجد. انه الحوار الذي كان شبه غائب بين السلطات وبين أفواج المهاجرين التي تدفقت على البلاد خلال الأعوام الخمسين الماضية، والتي سمحت بتبلور وانتشار صور نمطية عن المهاجرين، والمسلمين تحديدا. ولهذا صارت لمجموعات مثل »المجلس الاستشاري للأتراك« و»مؤسسة العمل المشترك للمغاربة« و»منظمات اللاجئين في هولندا« و»هيئة الاتصال بين المسلمين والحكومة« الممثلة لمساجد البلاد، و»مجموعة إسلام للاتصال«، والإذاعة الإسلامية الهولندية، المزيد من الأدوار لتقوم به في إسماع صوت المهاجرين الى الحكومة والبرلمان والرأي العام عموما، وتعزيز مسار الاندماج في المجتمع الهولندي، على الرغم من تباين مفهوم »الاندماج« بين هذه الأطراف.
يتساءل وزير الشؤون الأوروبية الهولندي فرانز تيمرمانز، في لقاء نظمته شبكة صحافة الجوار الأوروبي ومؤسسة طومسون، مع مجموعة من الصحافيين العرب في امستردام، عما »اذا كان نزع الجنسية المغربية من مهاجر سيجعله هولنديا أكثر وطنية؟!«. يقول ذلك ويضيف »هذا نقاش عقيم ويثير عصبيتي«. وردا على سؤال لـ»السفير« عما اذا كان الحد من ظاهرة الهجرة يكون بتفعيل العمل الامني ام الدبلوماسي، يقول »لو أقمنا جدراناً حول أوروبا فسيظل المهاجرون يأتون... هم يأتون إلينا لأنه لا شيء لديهم ليخسروه في بلدانهم الأصلية«.
مقتنع الوزير تيمرمانز بأن الخوف لن يقود الى نتيجة، مدركا انه كان بإمكانه قول أمور معاكسة لنيل أصوات الناخبين، لكنه لا يريد ان يفعل ذلك. مقتنع ايضا بأن »٨٠ في المئة من الهولنديين يؤمنون بالمبادئ المشتركة، لكن المشكلة ان الالاعيب السياسية الداخلية تستخدمهم لتحقيق مكاسب للسياسيين«.
في المركز المغربي للشباب في امستردام، حضر الصحافيون العرب فيلم »فتنة«، وشاركوا في نقاش حوله، شاركت فيه ثلاث ناشطات مغربيات الأصل، فوزية، فاطمة وسعدية. هن من أبناء »الجيل الثاني« الذي يتميز بالسعي الى البحث عن هوية. الناشــــطات تباهين بمساهمتهن في جهود محاصرة الفيلم وتقويض مصداقيته. قالت إحداهن خلال الغداء، »أيام أهلي كانت أفضل وأســــوأ في الوقت ذاته. نحن مثلا لم نعد نخاف من الشرطة مثل أهلي. ننظر الى الشرطة على أنــها هنا لمساعدتنا.. وفي الوقـــت ذاتــه، قبل سنوات، في زمان الأهل، لم يكن الجو معاديا للأجانب«.








الصفحة الأخيرة
تاريخ العدد 30/01/2009 العدد 11209

برغم »فتنة« فيلدرز و»نصيحة« أبو طالب
افتتـان إجبـاري بأمستـردام

خليل حرب
أمستردام:
مشهد ١ـ طفل يولد في الكويت، ويمضي فيها عشرين سنة. لا جامعتها تأخذه في صفوفها، فيغادرها، ولا يعود اليها إلا زائراً غريباً بتأشيرة زيارة مسبقة.
مشهد ٢ـ سائق لائق يقلنا من مطار شيبول. نسأله عما اذا كان من غينيا أو الكاميرون؟ يقول ضاحكا »لا... أنا من جنوب افريقيا« ثم يضيف بافتنان ان »أمستردام المكان الأمثل للحياة«. فعلا؟! نتساءل رغبة بمتابعة الحديث، فيقول »بالتأكيد. أنا هنا منذ أيام الفصل العنصري في الثمانينيات. أنصحك بأن تسعى الى الحياة هنا«.
مشهد ٣ـ الهولندي رون كروفر، والبريطاني ديفيد كوين، واللبناني الفرنسي مارك صيقلي، والجزائري احمد قاسمي، يتنقلون بحماسة بين مجموعة من الصحافيين القادمين من المغرب وتونس والجزائر بالاضافة الى لبنان، في إطار ورشة عمل لـ»شبكة صحافة الجوار الأوروبي« في المركز المغربي للشباب (ارغان) في حي اوفرتوم في أمستردام. القضية قضية هجرة، والشبان بسحنات عربية من أبناء الجيل الثاني من المهاجرين، وما زالوا يحتفظون بلغة عربية، لكنهم يتقنون اللغة الهولندية.
مشهد ٤ـ البروفسور الهولندي بول شيفر، المتخصص بقضايا المهاجرين، يذكّر بأن جاليات من ١٧٠ دولة تقيم في هولندا التي يبلغ عدد سكانها حوالى ١٧ مليون نسمة، يمثل الأجانب من أصل غير غربي نحو ١١ في المئة منهم. ما بين ١٠ آلاف و١٥ ألف شخص يطلبون اللجوء سنويا الى جمهورية الأراضي المنخفضة هذه. »هذا ثراء«، يقول شيفر، ثم يستدرك »لكنه صعب«. فقد كانت هناك دائما أسئلة مطروحة عن »المواطنية الهولندية« التي أعلنت »جمهورية« في العام ،١٥٨١ ثم »ملكية« في العام .١٨١٥ يضفي هذا التنوع سحرا ما على الحياة في هولندا. تلتقي بأناس من خلفيات متنوعة. في الشارع والمقاهي والحانات. اختلط الجمال الهولندي بالمغربي والتركي والأفريقي والسورينامي والكاريبي عموما.
لكن، بالنسبة لكثيرين، القضية ليست قضية افتتان بالجمال الهولندي. انها »فتنة« كما يختصرها النائب الهولندي غيرت فيلدرز، اليميني المتطرف، في فيلمه التحريضي الرديء، عن »خطر« المسلمين على هذا البلد الأوروبي.
يلغي فيلدرز لقاءه مع الصحافيين العرب الذي كان مقررا في اليوم ذاته الذي قـــررت فيه محكمة هولندية مؤخرا النظر في الدعوى المرفــوعة ضده من قبل ممثلين عن المهاجرين المسلمين.
يستند فيلدرز إلى طمع بشعبية انتخابية تعززها مثلا إحصاءات تقول انه في العام ،١٩٩٨ كان ٥٤ في المئة من الهولنديين يعتقدون أن المسلمين يقدمون مساهمة الى الثقافة الهولندية. هذه النسبة ستتراجع في العام ،٢٠٠٦ لتشير الى ٣٦ في المئة فقط. لكن فيلدرز وأمثاله، يتجاهلون مثلا أن الاستطلاعات تشير ايضا الى ان الجيل الثاني من أبناء المهاجرين يتزايد تحصيله العلمي، وان ٤٠ في المئة منهم باتت تعتبر نفسها منتمية الى الثقافة الهولندية، بخلاف المهاجرين الاوائل في الستينيات والسبعينيات الذين آثروا »انغلاقا« ما على خصوصياتهم.
المشكلة متعددة الجوانب. كثيرون يعتبرون فيلدرز »بطلا« بعدما قام شاب مهاجر باغتيال المخرج ثيو فان غوغ في تشرين الثاني ،٢٠٠٧ لإنتاجه فيلما آخر يصور قمع النساء في الإسلام.
والمشكلة متعددة الجوانب لان شخصية أحمد أبو طالب مثلا، المغربي المولد، الذي صار عمدة لمدينة روتردام، ويفترض أن يقدم نموذجا طيبا لأجيال المهاجرين للاندماج في المجتمع الهولندي، يقول في لقاء مع مجموعة من الصحافيين العرب إن ما يسميه »مسؤوليته القيادية« تحتم عليه »الصراحة«، ولهذا فإن نصيحته الى المهاجرين هي التالية: »اقبلوا بهذه الأمة ودستورها وقوانينها... لا أحد يرغمكم على البقاء هنا... بإمكانكم المغادرة.. اذهبوا إلى السودان أو أفغانستان«!!


+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++


العالم في سنة 2008... ثمة أمل !

انتهى العام 2008، مثلما بدأ، بخبر يبعث على قليل من البهجة وسط بحر من الأحداث الحافلة بما لا يسر.

ففي كانون الثاني 2008 ، كان التقرير النهائي للجنة فينوغراد يعلن رسميا، مؤكدا ان حرب صيف العام 2006 على لبنان، شكلت "إخفاقا خطيرا" من جانب إسرائيل في مواجهة مجموعة صغيرة (حزب الله) ويحذر من تداعيات ذلك على مستقبل إسرائيل. وفي 14 كانون الأول 2008، وقف منتظر الزيدي راشقا جورج بوش في زيارته الأخيرة الى بغداد بحذائه.

لكن الحدثين، الاول على أهميته العميقة ونتائجه المتمثلة مثلا باضطرار اسرائيل الى القبول بصفقة تبادل الاسرى مع "حزب الله" في تموز 2008، والثاني برمزيته التي بدت ككلمة عراقية أخيرة لا بد منها فيما يتم توقيع "الاتفاقية الإستراتيجية" التي تمدد بقاء قوات الاحتلال في العراق، لا يختصران صورة العام 2008، وهو يغرق في أزمتي الغذاء والمال.

الاولى دفعت باكثر من 100 مليون انسان اضافي الى خط الجوع، بعدما ارتفعت اسعار المواد الغذائية الاساسية الى مستويات قياسية، والثانية ضربت الاسس المالية العالمية التي كانت سائدة منذ الحرب العالمية الثانية، وفضحت بشكل لم يسبق له مثيل حجم الظلم الذي تعيش في ظله البشرية.

كان يمكن ان يكون للتفاؤل في العام 2009، مساحة اكبر، لولا الدرع الصاروخي الاميركي في بولندا وتشيكيا الذي اثار حنق الكرملين وشكل نكسة نوعية في طبيعة العلاقات الدولية في مرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وهيجان الدب الروسي الذي سحق استفزازات الجارة الجورجية في آب، الى هجمات مومباي التي جددت المخاوف من مواجهة هندية باكستانية، بعد تنحي الرئيس برويز مشرف، مرورا بتصاعد المقاومة الافغانية للاحتلال الأجنبي وتنامي المواجهات الدموية في مناطق القبائل والاستباحة الاميركية للاراضي الباكستانية.

اقتربت احتمالات الحرب على ايران وابتعدت اكثر من مرة خلال العام 2008. يذهب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى بغداد في زيارة لا يخشى الايرانيون من الاعلان عنها مسبقا، بخلاف ما يفعله المسؤولون الاميركيون والاوروبيون وغيرهم، في خطوة لها دلالاتها الكثيرة، ذهب البعض الى الاعتبار ان من بينها الاعلان عن انكسار المشروع الاميركي في العراق والمنطقة.

اما عربيا، فلا مكان يذكر للمسرات لولا بعض ومضات الامل. رئيس موريتاني منتخب يزج بين ليلة وضحاها في السجن لشهور. في الجزائر البرلمان يعدل الدستور ويمدد لرئيس الجمهورية. الصومال تحت الاحتلال يصارع من اجل مجرد البقاء. القرصنة تصير سبيلا للحياة. السودان يحاول حماية رئيسه من التحول الى مطارد دوليا. الثراء الخليجي الذي كان قبل شهور قليلة يتباهى بمظاهره، صار يبحث عن انقاذ ما يمكن انقاذه.

سوريا تخرج بأقل الخسائر الممكنة من محاولات تطويقها سياسيا ودبلوماسيا، لكن يعتدى عليها عسكريا مثلما جرى في البوكمال. تناصبها السعودية ومصر خصومة تصير غير مفهومة احيانا كثيرة. العراق يحتفل رسميا باتفاقية "تنظم" علاقته بمحتليه. يحتفل ايضا بتراجع حمامات الدم، وليس بتوقفها.

فلسطين تروح عميقا في هاوية الانقسام، وتقاوم الاحتلال كيفما استطاعت، سواء بتظاهرات في بلعين، او بصواريخ في غزة. لم يعد احد يحصد قتلاها كهؤلاء ال 120 الذين سقطوا في عدوان "الشتاء الحار" في اواخر شباط الماضي. تحصد اسرائيل المزيد من "الشرعية" المجانية من العرب عبر ما سمي مؤتمر حوار الاديان.

لكن الاضافة المفجعة على المشهد الفلسطيني، الزنزانة الهائلة التي اقفلت مداخلها على غزة من البوابة العربية الوحيدة: مصر. حركت سفن التضامن الدولية قليلا من مياه الفضيحة القائمة، لكنها لا تنقذ مليون ونصف مليون انسان من الاحساس العميق بالعزلة والألم.

لكن لا مفر من الامل.



خليل حرب




Khalil Harb's Photos

Loading…
  • Add Photos
  • View All

Comment Wall (4 comments)

You need to be a member of Journalism Network to add comments!

Join Journalism Network

At 19:34 on October 12, 2011, Wissam Matta said…
Dear Members of the European Neighbourhood Journalism Network,

We are journalists who represent the following media outlets: New TV, al-Akhbar (newspaper), Assafir (newspaper). We wish to thank you for your generous invitation to participate in the closing conference dedicated to media networks, politics, and power.
After taking part in the past in events held by your organization, we were sur...prised to find that this time around, there are journalists representing Israel. We are Lebanese citizens living in a state of war with Israel and we as a people continue to suffer from Israel's crimes. As we convene, Israel is engaged in the killing and dispossession of an entire people, the Palestinians, and continues to occupy Arab land [in violation of international law].
We would have loved to participate in this debate that is partially devoted to the current Arab revolutions that broke out in the face of oppression, injustice, and tyranny- which in essence are also revolutions against occupation. But our moral, political, legal, and professional obligations do not permit us to do so in the presence of those representing the Zionist state.
We hope that our colleagues will understand our position and respect it.

Brussels
Oct, 10, 2011
At 21:48 on February 7, 2009, Nabila Massrali said…
yes it's me...how are you ? and where are you ?
At 21:43 on December 23, 2008, TOUATI said…
Hello, yes I'm caming to Holand inchallah, the item is very interesting. Illeal immigration is a very great problem in tunisia and in all coutris of maghreb. Iit's always interesting to meet new friends from differents countres.
At 21:45 on December 22, 2008, TOUATI said…
hello, how are you, kif halek?
 
 
 

© 2012   Created by Arne Grauls.

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service