مغاربة يحتفلون بالقمة الأوروبية ــ المغربية في غرناطة (بيبي مارين ــ
رويترز)
دخلت
السياسة الأوروبية للجوار عامها السادس، لكنها لا تزال تحبو. ورغم تواضع
إنجازاتها، يرى البعض فيها
ضرورة موضوعية لتفادي المزيد من توسيع الاتحاد الأوروبي نحو دول «فقيرة»، إضافة
إلى أنها مكان يكلّف
بروكسل القليل من المال نسبياً، في مقابل فوائد جمّة على المدى الطويل: من ضبط
الهجرة إلى توفير
ممرات نفطية آمنة وأسواق قادرة على استهلاك البضائع الأوروبية